Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 3, halaman 151

  1. ذكر البرك التي عمرت بمكة وتفسير أمرها

عثمان-ويقال: بل قائل ذلك عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز-يذكر النقاخ أنه الماء العذب:

[فإن] (¬١) ... شئت حرّمت النساء سواكم

وإن شئت لم أشرب نقاخا ولا بردا (¬٢)

وإن شئت غرنا معكم ثمّ لم نزل ... بمكة حتى تجلسي قائلا نجدا (¬٣)

ثم تفرغ تلك الفسقية في سرب (¬٤) من رصاص يخرج إلى موضع وضوء كان عند باب المسجد، باب الصفا [في بركة] (¬٥) كانت في السوق.

قال: فكان الناس لا يقفون على تلك الفسقية ولا يكاد أحد يقربها، وكانوا على شرب ماء زمزم أحرص، وفيه أرغب، فلما رأى ذلك القسري صعد المنبر، فتكلم بكلام يؤنّب فيه أهل مكة ثم نزل.

فلم تزل تلك البركة على حالها حتى قدم داود بن علي مكة حين أفضت الخلافة إلى بني هاشم. فكان أول ما أحدث بمكة فيما يقولون: أن هدمها وكسر الفسقية، وصرف العين إلى بركة كانت بباب المسجد، فسرّ الناس بذلك سرورا عظيما حين هدمت.

فكان ذلك السرب الرصاص على حاله (¬٦)،حتى قدم بشر الخادم مولى

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 3، ص 151 (SanadKitab #27, hlm. urut 1006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.