فضلهم وشرفهم ومنعتهم وأفضالهم على من نزل بهم، ويتشكر لهم في شعره فقال:
أسكنني قوم لهم نائل ... أجود بالعرف من اللافظه (¬١)
سهم فهل مثلهم معشر ... عند مسيل الأنفس القائظه
أصبحت في سهم أمين الحمى ... تقصر عنّي الأعين اللاحظه
موسّطا في ربعهم آمنا ... قد ضمنوا لي حدث الباهظه
حيث إذا ما خفت ضيما [حنت] (¬٢) ... دوني رماح للعدا غائظه (¬٣)
وقال الخطاب بن نفيل، وهو يذكر جوارهم، وذلك فيما زعموا لشيء وقع بينه وبين أبي عمرو بن أمية، فتواعده فقال:
أيوعدني أبو عمرو ودوني ... رجال لا ينهنهها الوعيد
رجال من بني سهم بن عمرو ... إلى أبياتهم يأوي الطريد
جحاجحة شياظمة كرام ... مراججة إذا قرع الحديد (¬٤)
خضارمة ملاوثة ليوث ... خلال بيوتهم كرم وجود (¬٥)