ذكر
المواضع التي يستحبّ فيها الصلاة بمكة
وآثار النبي ﷺ فيها وتفسير ذلك
فمنها البيت الذي ولد فيه رسول الله ﷺ (¬١)
في دار أبي يوسف، ولم يزل هذا البيت في الدار، حتى قدمت الخيزران أمّ الخليفتين، موسى وهارون، فجعلته مسجدا يصلّى فيه، وأخرجته من الدار (¬٢).
وزعم بعض المكيّين أنّ رجلا من أهل مكة، يقال له: سليمان بن أبي مرحب، كان يذكر أن ناسا سكنوا هذا البيت، ثم انتقلوا منه، قالوا: والله ما أصابتنا فيه حاجة ولا جائحة قطّ،فلما خرجنا منه اشتدّ علينا الزمان (¬٣).
وهو من أصحّ الآثار عند أهل مكة، يحقّق ذلك مشايخهم.