Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 4, halaman 8

  1. ذكر المواضع التي يستحب فيها الصلاة بمكة وآثار النبي ﷺ فيها وتفسير ذلك
  2. ومنها بيت النبي صلى الله عليه وسلم

أبي سفيان بن حرب بن أميّة، فهو فيها قائم إلى اليوم، وهي الدار التي قال رسول الله ﷺ فيها يوم الفتح: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» وهي اليوم تعرف برائطة بنت أبي العباس (¬١).

وفي بيت خديجة-﵂-حجر خارج من البيت كان سليم بن مسلم أو غيره من المكيّين يقول: كان رسول الله ﷺ يجلس تحته يستتر من الرمي إذا جاءه من دار عدي بن الحمراء، ودار أبي لهب.

وذرع ذلك الحجر ذراع وشبر.

فأمّا بعض أهل مكة فكان يقول: إنّ هذه رفاف كان أهل مكة يتّخذونها في بيوتهم، صفائح من حجارة يكون شبه الرفاف يضعون عليها أمتعتهم التي تكون في بيوتهم، ولكلّ بيت قديم من بناء المكيّين إلاّ وفيه رفاف نحو من ذلك الحجر. والقول الأول أثبت-يعني: أصل الحديث- (¬٢).

٢٣٠٠ - حدّثنا عبد الله بن شبيب أبو سعيد، قال: حدّثني ابراهيم بن المنذر، قال: حدّثني ابراهيم بن علي الرافعي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن ربيعة بن عباد الدّيلي، قال: لقد أسمعكم تذكرون مما كانت تناله قريش من رسول الله ﷺ، وإن منزل رسول الله ﷺ كان بين منزل أبي

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 4، ص 8 (SanadKitab #27, hlm. urut 1259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.