Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 4, halaman 16

  1. ذكر المواضع التي يستحب فيها الصلاة بمكة وآثار النبي ﷺ فيها وتفسير ذلك
  2. ومنها موضع فوق أبي قبيس يقال له: مسجد ابراهيم -صلوات الله على نبينا محمد وعليه وسلم-.

قال: فأصبحت قريش تقول: توانيتم، حتى خرج منكم الجن، قال:

فلما كان القابلة قام في مقامه رجل من الجنّ يقال له سمحج، فقال:

نحن قتلنا مسعرا ... لمّا طغى واستكبرا

بشتمه نبيّنا المظفّرا ... أوردته سيف جزور مفترا

أنا نذير من أراد البطرا

فسمّاه رسول الله ﷺ: عبد الله.

ومنها موضع فوق أبي قبيس يقال له: مسجد ابراهيم -صلوات الله على

نبيّنا محمد وعليه وسلّم-.

وزعم أهل مكة عن أشياخهم، عن [ابن] (¬١) مجاهد، عن أبيه، قال:

إن ابراهيم-﵊-لما أمر أن يؤذّن بالحجّ، قام فوق أبي قبيس، فقال: يا عباد الله، أجيبوا داعي الله، فكانوا يرون ذلك المسجد حيث قام ابراهيم-﵇-فالله أعلم كيف كان (¬٢).

وقد زعم بعض أهل مكة أنه بلغه أنّ رجلا من أهل الجاهلية قال:

رأيت ذات يوم شخصا على رأس أبي قبيس يرفع ويخفض، فارتقيت إليه، فإذا أنا برسول الله ﷺ وهو قائم يصلّي. فالله أعلم كيف ذلك، ولم يسمع فيه بأكثر من هذا.

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 4، ص 16 (SanadKitab #27, hlm. urut 1267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.