الذي عندها العرضان (¬١).سمعت أبا يحيى بن أبي مسرّة يقول: كان يقال لها: دين (¬٢) العرضين الظاهر، ثم يصعد إلى الثنية التي تسلك إلى الجعرانة، إلى حائط خرمان مرتفعا.
وقال بعض المكيين: المحصّب: ما بين شعب الصفيّ إلى حائط مقيصرة، وهو فناء دار محمد بن سليمان. وفيما بين حائط خرمان إلى الثنية التي تسلك إلى الجعرانة، وهي ثنية أذاخر/وكان يسمى المحصّب، وحائط خرمان: خيف بني كنانة.
Rujukan halaman ini:أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 4، ص 73 (SanadKitab #27, hlm. urut 1324)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.