كم بذاك الحجون من حيّ صدق ... من كهول أعفّة وشباب (¬١)
وقال الأعشى (¬٢) في الحجون:
فما أنت من أهل الحجون ولا الصفا ... ولا لك حقّ الشرب من ماء زمزم
وقال الكميت بن [زيد] (¬٣) يذكره:
وإن لنا بمكة أبطحيها ... وما بين الأخاشب والحجونا
وفي الحجون يقول أبو طالب (¬٤):
جزى الله رهطا بالحجون تبايعوا ... على ملأ يهدي بخير ويرشد
قعودا لدى خطم الحجون كأنهم ... مقاولة بل هم أعزّ وأمجد
وقال ضرار (¬٥) بن الخطاب يوم الفتح يذكر الحجون:
يا نبيّ الهدى إليك لجا ... حيّ قريش [ولات] (¬٦) حين لجاء
حين ضاقت عليهم سعة الأرض ... وعاداهم أهل السماء
والتقت حلقتا البطان عليهم ... ثم غودروا بالصيلم الصلماء
إنّ سعدا يريد قاصمة الظهر ... بأهل الحجون والبطحاء