شعبة، عن أبي إسحق، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن عمر بن الخطاب-﵁-قال: إنّ أهل الجاهلية كانوا يقولون لثبير هذا إذا أرادوا أن يدفعوا من المزدلفة: أشرق ثبير، كيما نغير، فلا يدفعوا حتى يروا الشمس عليه، فخالفهم رسول الله ﷺ فدفع قبل طلوع الشمس.
وثبير الأعرج: المشرف على حقّ الطارقيّين، بين المغمّس والنخيل (¬١).
الثقبة: التي تصبّ [من] ثبير غيناء (¬٢).وهو الفجّ الذي فيه قصر الفضل بن الربيع، إلى طريق العراق إلى بيوت آل جريج.
Rujukan halaman ini:أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 4، ص 168 (SanadKitab #27, hlm. urut 1419)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.