وقد روى سفيان بن عيينة عن أبيه، عن ابن حفيص بن محلفا، حديث «من جرّ إزاره خيلاء».
وفي أجياد الكبير موضع يقال له: النمارق، وموضع يقال له:
المشاجب، ناحية الدحضة.
٢٥١٠ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، ومحمد بن منصور، قالا: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: كنا نصلي مع ابن الزبير-﵄-الصبح، ثم أدخل جياد فأقضي حاجتي فما أعرف وجه صاحبي.
والمشاجب (¬١):موضع بأجياد، مشرف على السلمات، متنزّه للشباب بأجياد الكبير، عند الموضع الذي يقال له: المياه، يحبس المطر. كان فتيان من أهل مكة يتنزّهون هنالك.
محرزة الغوث (¬٢):كانت بين دار [الدّومة] ودار زهير بن أبي أمية- والغوث من الأزد، فأخذها آل زهير فبنوا بها بيوتا.
قرن القرط (¬٣):بذنب أجيادين جميعا، عليه ربع آل مرّة بن عمرو
Rujukan halaman ini:أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 4، ص 192 (SanadKitab #27, hlm. urut 1443)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.