مليكة، عن عائشة-﵂،أنها كانت إذا قدمت مكة جاءت إلى قبر أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر-﵄-فسلمت عليه.
وزاد غيرهما في هذا الحديث ثم تقول:
وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدّعا
فلمّا تفرّقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا (¬١)
ثم تقول: يرحمك الله يا أخي، أما والله لو شهدتك ما زرتك، ولو حضرتك لدفنتك حيث مت.
الغراب (¬٢):جبل بأسفل مكة بعضه في الحل، وبعضه في الحرم. وقد زعم بعض أهل مكة أن النبعة تصب في أصل غراب.