مكة نزل بذي طوى، فإذا أصبح اغتسل هو وأصحابه يأمرهم بذلك، ثم يدخل مكة فيستلم الحجر ثم يطوف بالبيت.
وفي ذي طوى يقول الشاعر:
إذا جئت أقصى ذي طوى وشعبه ... فقل لهما: جاد الربيع عليكما
وقل لهما: ليت الركاب التي مضت ... إلى أهل سلع قد رجعن إليكما
وقال شاعر يذكرهم أيضا:
سقا واسطا فالمنحنى من أراكة ... مصيفا بأعلى ذي طوى ومربّعا
الأبيض (¬١):الجبل المشرف على كدى على شعب أرني على يسار الخارج من مكة.
قرن أبي الأشعث (¬٢):وهو الجبل المشرف على كدى يمين الخارج من مكة، وهو من جبل الأحمر.
وأبو الأشعث رجل من بني أسد بن خزيمة يقال له: كثير بن عبد الله بن بشر.
بطن ذي طوى (¬٣):ما بين مهبط ثنية المقبرة التي بالمعلاة إلى الثنية القصوى التي يقال لها: الخضراء، تهبط على قبور المهاجرين دون فخّ.
بطن مكة (¬٤):مما يلي ذي طوى، ما بين الثنية البيضاء التي تسلك إلى التنعيم إلى ثنية الحصحاص التي بين ذي طوى وبين الحصحاص.