Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 4, halaman 232

  1. ذكر مسجد البيعة من منى وتفسير ما كان فيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم

مكة، ويخاف؟ فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فقال عمّه العباس-﵁:يا ابن أخي، إنّي لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاؤوك، إنّي ذو معرفة بأهل يثرب، فاجتمعنا عنده ﷺ من رجل ورجلين، فلمّا نظر العباس-﵁-في وجوهنا، فقال:

هؤلاء قوم لا أعرفهم، هؤلاء أحداث. فقلنا: يا رسول الله، على ما نبايعك؟ فقال ﷺ: «تبايعوني على السمع والطاعة على النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله، لا يأخذكم فيه لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم، فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة».فقمنا نبايعه، فأخذ بيده ﷺ أسعد بن زرارة-﵁-وهو أصغر السبعين إلاّ أنا.

٢٥٤٠ - فحدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، قال: لمّا جاءت الأنصار، وعدهم النبي ﷺ العقبة، فأتاهم، ومعه العباس-﵁-فقال رسول الله ﷺ: «يا معشر الأنصار تكلّموا وأوجزوا، فإنّ علينا عيونا».فقال أبو أمامة أسعد بن زرارة-﵁:اشترط لربّك، واشترط لنفسك، واشترط لأصحابك، فقال ﷺ: «أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، ولنفسي: أن تمنعوني ممّا تمنعون منه أنفسكم، ولأصحابي: المساواة في ذات أيديكم» ثم خطب خطبة لم يخطب المرد ولا الشيب خطبة مثلها. قال: فما لنا؟ قال: «الجنّة».قال: أبسط يدك فأنا أول من بايعك.

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 4، ص 232 (SanadKitab #27, hlm. urut 1483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.