العقبة من الأوس والخزرج سبعون رجلا، وقد حضر البيعة منهم امرأتان يزعمون أن قد بايعتا.
٢٥٤٤ - حدّثني عبد الملك بن محمد، عن زياد بن عبد الله، عن ابن اسحاق، قال: حدّثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الله-عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي-،عن عبادة بن الصامت-﵁-قال: كنت ممّن حضر العقبة الأولى، اثنا عشر رجلا، بايعنا رسول الله ﷺ على بيعة النساء، وذلك قبل أن تفترض الحرب.
٢٥٤٥ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي ادريس الخولاني، قال: إنه سمع عبادة بن الصامت/يذكر البيعة. قال ﵁:بايعنا رسول الله ﷺ في مجلسه. فقال: «تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا. فقرأ علينا الآية، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا، فعوقب به فهو كفّارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا، فستره الله-تعالى-عليه، فهو إلى الله-﷿ -إن شاء عذّبه، وإن شاء غفر له.
٢٥٤٦ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، ومحمد بن منصور، قالا: ثنا سفيان،