Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 5, halaman 103

  1. ذكر المواضع التي دخلها رسول الله ﷺ وأصحابه-﵃ والتابعين بعده بالقرب من مكة للحرب، وغيرها وتفسير ذلك

الأموي، قال: حدّثني أبي، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، وغيره قالوا: ثم إن النبي ﷺ أقام بالمدينة، وأقامت قريش على الوفاء سنة وبعض أخرى، ثم إن بني بكر غدوا على خزاعة بماء لهم بأسفل مكة، يقال له: الوتير، فأصابوا منهم رجالا.

٢٩١٤ - فحدّثني أبو مالك بن أبي فارة الخزاعي، قال: حدّثني أبي، عن أبيه الوليد، عن جدّه عبد الله بن مسعود، عن خالد بن عبد العزيز، قال:

إنّ المستنصر مستنصر خزاعة، خرج حتى قدم على رسول الله ﷺ فشكى إليه ما صنع بهم، فقدم عليه وهو يقول:

اللهمّ إنّي ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا

أنّا ولدناك فكنت ولدا ... ثمّت أسلمنا فلم ننزع يدا

فأنصر هداك الله نصرا أيّدا ... وادعوا عباد الله يأتوا مددا

فيهم رسول الله قد تجرّدا ... إن قريشا أخلفتك الموعدا

ونقضوا ميثاقك الموكدا ... [وجعلوا لي في كداء رصّدا] (¬١)

وبيّتونا بالوتير هجّدا ... قتّلونا ركّعا وسجّدا

فقال النبي ﷺ حين أنشده: «لا نصرت إن لم أنصركم» ثم سار ﷺ من المدينة نحو مكة يريد نصر خزاعة حتى كان ببطن مرّ، ثم رأى ﷺ

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 5، ص 103 (SanadKitab #27, hlm. urut 1680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.