سوف لا أندم مستنصرا ... أقول من حد خروجي وسيري
حليف نجران وسكّانها ... لا أخلف الله عليهم بخير
قال الذي حدثني بهذا: والشعر للحجازي، وهو رجل من شعراء أهل مكة-والله أعلم (¬١).
تمّ الجزء الثاني وبتمامه تمّ جميع كتاب
«أخبار مكة في قديم الدّهر وحديثه»
للإمام: أبي عبد الله محمد بن إسحق بن العبّاس الفاكهي المكّي
-رحمة الله عليه-
في يوم الإثنين التاسع والعشرين من شهر شوال،
أحد شهور سبع وسبعين وثماني مائة-بمكة المشرفة.
والحمد لله وحده، وصلّى الله على سيّدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
فحسبنا الله ونعم الوكيل.