Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 1, halaman 319

  1. ذكر طواف النساء الغرباء بالبيت في المواسم في الإسلام والجاهلية والطواف بالجواري الأحرار والإماء بمكة إذا بلغن وتفسير ذلك

متعلقة بأستار الكعبة، وهي تقول: يا رب أما لك عقوبة ولا أدب إلا بالنار، حتى قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فانصرفت فلحقتها حتى خرجت من باب المسجد، فتعلقت بثوبها، فقلت لها: يا هذه فالتفتت إليّ بوجه لقد والله فضح عندي حسن وجهها ضوء القمر، ولقد كانت في عيني أحسن من القمر. فقلت لها: يا هذه لو عذب بغير النار لكان ماذا؟ قالت: يا عماه لو عذب بغير النار لقضينا أوطارا.

٦٥٢ - حدّثني أحمد بن حميد، عن سيار، عن جعفر بن سليمان، قال:

سمعت مالك بن دينار، يقول: بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة إذا أنا بجويرية متعلقة بأستار الكعبة، وهي تقول: يا رب ذهبت اللذات، وبقيت التبعات، يا رب كم من/شهوة ساعة قد أورثت صاحبها حزنا طويلا، يا رب أما لك عقوبة ولا أدب إلا بالنار؟ فما زال ذاك مقالتها حتى طلع الفجر. قال: فوضع مالك يده على رأسه صارخا يبكي، يقول: ثكلت مالكا أمّه وعدمته، جويرية منذ الليلة قد بطّلته.

٦٥٣ - قال ابن حميد: وحدّثني ابن الجنيد، قال: أنشدني محمد بن الحسين في مثل هذا:

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 1، ص 319 (SanadKitab #27, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.