Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 1, halaman 422

  1. ذكر تلبية الحاج إذا لبى وما يجيبه وانهم وفد الله تعالى واجابة دعوته، وخلف النفقة في الحج والثواب عليه وتفسير ذلك

أي الأعمال أفضل؟ قال: العج والثج-يعني بالعج التلبية والثج نحر البدن-.

٩١٥ - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا عبد العزيز بن أبي عثمان الرازي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كحلا، عن مرداس الجندعي، قال: كنت في مجلس فيه كعب، فحدّثنا حديثا قال: ما من حاج ولا معتمر يكبّر تكبيرة إلا كبر الشرف الذي يليه إلى منتهاه من أطراف الأرض، ولا لبّى تلبية إلا قال الله-﷿-عند كل تلبية: ابشر. فقلت: يا أبا اسحاق، ما يبشر الله-﷿-إلا بالجنة. فقال: صدقت، والذي نفسي بيده إنه لفي كتاب الله المنزل يبشره بالجنة، وما رفع بعيره خفّه ولا وضعه إلا كتب الله -تعالى-له به حسنة، وكفّر عنه سيئة، فإذا طاف كان طوافه عدل رقبة، فإذا ركع ركعتي الطواف أعطاه الله-تعالى-أجرا، فإذا مسح الركن حين يخرج إلى الصفا والمروة أعطاه الله أجرا، فإذا سعى بين الصفا والمروة أعطاه الله أجرا عظيما، فإذا طاف طواف الوداع وضع الملك كفه بين كتفيه، وقال:

ائتنف العمل فقد غفر لك.

٩١٦ - حدّثنا ابو علي الحسن بن مكرم، قال: ثنا محمد بن عمر الواقدي، قال: ثنا عاصم بن عمر، عن عاصم بن [عبيد الله] (¬١) عن عبد الله بن عامر ابن ربيعة، عن جابر بن عبد الله-﵄-قال: قال رسول الله

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 1، ص 422 (SanadKitab #27, hlm. urut 414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.