Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 1, halaman 456

  1. ذكر موضع المقام من أول مرة ورده إلى موضعه وذكر السيل الذي أصابه في الجاهلية والإسلام

١٠٠٠ - فحدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي الأشرس، قال: كان سيل أمّ نهشل قبل أن يعمل عمر بن الخطاب-﵁-الرّدم بأعلى مكة، فاحتمل المقام من مكانه، فلم يدر أين موضعه، فلما قدم عمر بن الخطاب-﵁-مكة سأل: من يعلم موضعه؟ فقام المطّلب بن أبي وداعة السهمي، فقال: أنا يا أمير المؤمنين، قد كنت قدرته وذرعته بمقاط-وتخوفت هذا عليه-من الحجر إليه، ومن الركن إليه، ومن وجه الكعبة، قال: ائت به، فجاء به فوضعه في موضعه هذا وعمل الردم عند ذلك.

قال سفيان: فذلك الذي حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: إنّ المقام كان عند سقع البيت، فاما موضعه الذي هو موضعه فموضعه الآن، وأما ما يقول الناس إنه كان هناك فلا. وذكر عمرو بن دينار نحو حديث ابن أبي الأشرس هذا لا أميّز أحدهما من صاحبه.

١٠٠١ - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني يحيى بن محمد، قال:

سمعت بعض المكّيين يقول: كان الخيط الذي جاء به المطلب إلى عمر-﵁-مثنيّا، فمدّه ثم وضع المقام إلى زمزم، والى الحجر الأسود، والى الركن الشامي، فوجده على ما قال المطّلب.

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 1، ص 456 (SanadKitab #27, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.