Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 2, halaman 56

  1. باب ما جاء في فضل زمزم وتفسيره
  2. ذكر شرب النبي ﷺ وأصحابه-﵃-من ماء زمزم والتابعين بعدهم وتفسير ذلك كله

أنا حنظلة بن أبي سفيان، عن طاوس، نحو هذه الأحاديث، وزاد فيه: ثم قال: إنّكم على عمل صالح، فلولا أن تتّخذ سنّة لأخذت بالرشاء وبالدلو.

١١٤٣ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: إنّي أرى أناسا يشربون من النبيذ إذا أفاضوا، فحقّ ذلك على الناس؟ فقال: أمّا النبيذ فإنما أخذ به عباس بن عبد المطلب-﵁-بعد النبي ﷺ، ولكن نبي الله ﷺ لمّا أفاض نزع هو بنفسه بالدلو لا ينزع معه أحد، فشرب، ثم أفرغ ما بقي في الدلو في البئر، ثم قال ﷺ: لولا خشية أن يغلبكم الناس على سقايتكم لم ينزع أحد غيري.

قال: فنزع ﷺ هو بنفسه الدلو الذي شرب منها لم يعنه على نزعها أحد.

قال ابن جريج: وأخبرني ابن طاوس عن أبيه، أنّ النبي ﷺ شرب من النبيذ، ومن زمزم، وقال: لولا ان تكون سنّة لنزعت. فقال ابن عباس ﵄:ربّما فعلت. قال: قلت: ما ربّما فعلت. قال: ربما فعلت (¬١).

قال ابن جريج: قال عطاء: لا يخطيني إذا أفضت أن أشرب من ماء زمزم. قال: وقد كنت فيما مضى أنزع مع النازع الدلو الذي أشرب منها إتّباع السنّة، فأما منذ كبرت ولا انزع ينزع لي فاشرب، وان لم يكن بي ظمأ إتّباع صنيع محمد ﷺ فأمّا من النبيذ فمرّة اشرب منه ومرة لا أشرب (¬٢).

قال: وإنما كانت سقايتهم هذه الذي يسقون عليها.

قال: كان لزمزم حوضان في الزمن الأول فحوض بينها وبين الركن

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 2، ص 56 (SanadKitab #27, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.