Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 2, halaman 146

  1. ذكر الاستلقاء والاضطجاع في المسجد الحرام والجلوس على اللبود والطنافس في المسجد

بالأذان الآخر عند طلوع الفجر، فثبت إلى اليوم بمكة، ورأوه موافقا للناس، فهم عليه إلى اليوم، إلا انهم لا يؤذنون الأذان الأول في شهر رمضان مخافة أن يمتنع الجاهل من السحور، ويظن انه الأذان الآخر الذي يؤذن مع الفجر.

ذكر

الاستلقاء والاضطجاع في المسجد الحرام والجلوس

على اللّبود والطنافس (¬١) في المسجد

١٣٢٨ - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا غندر محمد بن جعفر، قال: ثنا ابن جريج، قال: حدّثني مغيرة بن عبيد بن ركانة، عن أبيه، قال: إنه رأى عثمان بن عفان-﵁-في مسجد بمكة مستلقيا قد وضع احدى رجليه على الأخرى.

١٣٢٩ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: إنه رأى عروة بن الزبير-﵄-جالسا في المسجد الحرام على طنفسة.

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 2، ص 146 (SanadKitab #27, hlm. urut 618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.