Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 2, halaman 367

  1. ذكر قتال ابن الزبير بمكة وخروجه ومبتداه، ودخول الحصين ابن نمير مكة

الثلاثاء لتسع عشرة خلت من جمادى الأولى في سنة ثلاث (¬١) وسبعين، وهو يومئذ ابن إثنين وسبعين.

قال الواقدي: وحدّثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي مليكة، قال: سمعت جابر بن عبد الله-﵄-يقول لعبيد بن عمير: كيف أنت يا ليثي؟ قال: بخير على ظهور عدونا علينا. فيقول جابر ﵁:الّلهم ﴿لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ (¬٢).

١٦٧١ - حدّثنا الحسن بن عثمان، عن الواقدي، قال: ثنا مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود، عن [عبّاد] (¬٣) بن عبد الله بن الزبير، قال: بعث عبد الملك حين قتل مصعب بن الزبير في جمادى الأولى. ودخل الكوفة الحجاج بن يوسف إلى ابن الزبير بمكة في جمادى الآخرة، ويقال في رجب سنة اثنين وسبعين، فخرج الحجاج في ألفين من جند أهل الشام، حتى نزل الطائف ولم يعرض للمدينة ولا طريقها، سلك على النّقرة (¬٤) والرّبذة، فنزل بالطائف، فكان يبعث البعوث إلى عرفة، ويبعث ابن الزبير بعثا ويلتقون، كل ذلك تهزم خيل ابن الزبير، وترجع خيل الحجاج إلى الطائف، فكتب الحجاج إلى عبد الملك، يستأذنه في محاصرة ابن الزبير، ودخول الحرم عليه، ويخبره أن شوكته قد كلّت وتفرّق عنه عامة من كان معه، ويطلب منه أن

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 2، ص 367 (SanadKitab #27, hlm. urut 838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.