Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 3, halaman 110

  1. ذكر سيول وادي مكة في الإسلام

حتى رفع المقام، وذهب بناس كثير، ووافى العمّار تلك السنة من أهل خراسان.

وسيل مكة يأتي من موضع يدعى: السدرة، سدرة خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، على أميال من مكة على طريق الذاهب إلى العراق، وهو مثل عند أهل مكة في العظم، يقول الرجل للرجل إذا دعا عليه أو سبّه: ذهب بك سيل سدرة.

قال (¬١):فكتب/مبارك الطبري-وهو على بريد مكة-إلى أمير المؤمنين المأمون في ذلك، فلما رأى الناس ما في المسجد من الطين والتراب، اجتمع خلق كثير فكانوا يعملون بأيديهم ويستأجرون من أموالهم، حتى كان النساء العواتق وغيرهن يخرجن بالليل-فيما ذكروا-فينقلن التراب إلتماس الأجر، حتى رفع من المسجد ونقل منه. فلما بلغ ذلك المأمون بعث بمال عظيم، وأمر أن يعمّر المسجد الحرام ويبطح، ويعزق وادي مكة، فعزق الوادي، وعمّر المسجد، وبطح. وذلك كله على يدي مبارك الطبري.

ويقال لشعاب مكة أيضا: وادي مكة. ويقال له: أعلى الوادي.

١٨٦٧ - حدّثني محمد بن اسماعيل، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 3، ص 110 (SanadKitab #27, hlm. urut 965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.