-﵁-كتب معه إلى عبد العزيز بن عبد الله: إن عمر بن الخطاب ﵁-أمر أهل مكة بأن يوقدوا ليلة هلال المحرم في فجاجهم، ويحرسوا حاج بيت الله حتى يصبحوا، فإذا أتاك كتابي هذا فمرهم بذلك. قال سعيد: قال أبي: فأمر عبد العزيز بن عبد الله أن يوقدوا ثلاثا، ويحرسوا الحاجّ.
فكان الأمر على ذلك بمكة في هذه الليلة، حتى كانت ولاية عبد الله بن محمد بن داود على مكة، فأمر الناس أن يوقدوا ليلة هلال رجب، فيحرسوا عمّار أهل البيت، ففعلوا ذلك في ولايته، ثم تركوه بعد.
ذكر
المكنّين والمسمّين من أهل مكة باسم النبي ﷺ،
وكنيته، وأول من سمّي محمدا
ويقال: إن أول من سمي من العرب [محمدا] (¬١)،وأحمد، النبيّ ﷺ، ولم يكن العرب يسمون بهذين قبله (¬٢)،وإنما قيل لأمه: أسميه محمدا فإنّ اسمه في التوراة أحمد.