Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 3, halaman 136

  1. ذكر خطبة عتبة بن أبي سفيان بمكة في سنة إحدى وأربعين

رضيه، وحرّم حراما سخطه، فأمر بما أحلّ ووسّع فيه، ونهى عما حرّم وعذّب فيه، فقال-﷿: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ، إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (¬١).

ذكر

خطبة عتبة بن أبي سفيان بمكة

في سنة إحدى وأربعين

١٩٠٦ - حدّثنا أبو يحيى-عبد الله بن أحمد بن أبي مسرّة-قال: ثنا أبو هاشم، قال: ثنا ابن دأب، قال: حجّ عتبة بن أبي سفيان بالناس في سنة إحدى وأربعين، فخطب بعرفة، فقال: أما بعد أيّها الناس فقد ولّينا هذا الأمر الذي يضاعف الله فيه للمحسن الأجر، وعلى المسيء فيه الوزر، ونحن على طريقة قصدنا، فاقبلوا العافية فينا ما قبلناها منكم، وأنا أسأل الله -تعالى-أن يعين كلا على كلّ. قال: فقام أعرابي، فقال: يا أمير المؤمنين، قال: لست به، ولم تبعد. قال: يا أخاه، قال: قد أسمعت فقل، قال: والله لأن تحسنوا وقد أسأنا خير من أن تسيئوا وقد أحسنّا، فلئن كان

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 3، ص 136 (SanadKitab #27, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.