Lewati ke konten

Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca Juz 1, halaman 135

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: في ترجمة الإمام الزهري
  3. الفصل الأول: في حياة الإمام الزهري ومنزلته العلمية
  4. المبحث السادس: في بعض الشبهات التي أثيرت حوله

ومنهم المكثر"١.

ثم قال: "وأما من خالط الملوك أو كاتبهم أو قبل عطاياهم فهو السواد الأعظم من المتقدمين والمتأخرين من الصحابة والتابعين، وأنا أذكر منهم عيوناً حسب ما حضرني. ثم ذكر ﵀ نماذج من ذلك منها:

١- مخالطة يوسف ﵇ لعزيز مصر٢.

٢- أن الحسن بن علي ﵁ كان يكاتب معاوية ويدخل عليه، ويأخذ منه العطايا٣.

٣- ذكر أيضاً مخالطة الشافعي وأبي يوسف ومحمد بن الحسن لهارون الرشيد٤.

قلت: وأما قوله: إنه إنما وقف معهم ليعينهم على المظالم على العموم، فغير مسلم لوجهين:

الوجه الأول: أنه كان يصدع بالحق ولا يخاف في الله لومة لائم، فقد أخرج عبد الرزاق في تفسيره قال: أنا معمر عن الزهري قال: كنت عند الوليد بن عبد الملك، فقال: الذي تولى كبره منهم علي بن أبي طالب، قلت: لا، حدثني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة

Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 1، ص 135 (SanadKitab #2700, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.