Lewati ke konten

Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca Juz 1, halaman 137

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: في ترجمة الإمام الزهري
  3. الفصل الأول: في حياة الإمام الزهري ومنزلته العلمية
  4. المبحث السادس: في بعض الشبهات التي أثيرت حوله

أنها نزلت في عبد الله بن أبي بن سلول المنافق"١.

قال الحافظ ابن حجر: "وكأن بعض من لا خير فيه من الناصبة، تقرب إلى بني أمية بهذه الكذبة فحرفوا قول عائشة إلى غير وجهه لعلمهم بانحرافهم عن علي فظنوا صحتها حتى بين الزهري للوليد أن الحق خلاف ذلك، فجزاه الله تعالى خيراً"٢.

الوجه الثاني: قدح الزهري في الوليد بن يزيد، بسبب إسرافه في المعاصي.

فقد أخرج ابن سعد في الطبقات عن أبي الزناد قال: "كان الزهري يقدح أبداً عند هشام بن عبد الملك في خلع الوليد بن يزيد ويعيبه، ويذكر أموراً عظيمة لا ينطق بها، حتى يذكر الصبيان أنهم يخضبون بالحناء، ويقول هشام: لا يحل لك إلا خلعه"٣.

فيتضح مما سبق أن قولهم: إنما وقف الزهري مع بني أمية ليعينهم على المظالم على العموم لا دليل عليه، فقد دلت تلك النصوص المتقدم ذكرها على أن ابن شهاب الزهري ﵀ كان لا يداهن في قول الحق أبداً وقد شهد له بذلك كبار أئمة الإسلام.

Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 1، ص 137 (SanadKitab #2700, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.