Lewati ke konten

Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca Juz 1, halaman 214

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: في سرايا النبي ﷺ وغزواته
  3. الفصل الثاني: في غزوة بدر الكبرى والأحداث التي أعقبتها
  4. المبحث الثاني: في ذكر أحداث الغزوة إجمالا

وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي المِيعَاد وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللهُ أمْراً كان مفْعُولاً﴾ ١.

قال: فطفقوا إذا قال العبدان: هذه قريش قد جاءتكم كذبوهما وإذا قالا هذا أبو سفيان تركوهما، فلما رأى رسول الله ﷺ صنيعهم بهما سلّم من صلاته، فقال: ماذا أخبراكم؟

قالوا: أخبرانا أن قريشاً قد جاءت.

قال: فإنهما قد صدقا، والله إنكم لتضربونهما إذا صدقا وتتركونهما إذا كذبا. خرجت قريش لتحرز ركبها وخافوكم عليهم، ثم دعا رسول الله ﷺ العبدين فسألهما فأخبراه بقريش، وقالا: لا علم لنا بأبي سفيان، فسألهما رسول الله ﷺ "كم القوم"؟

قالا: لا ندري، والله هم كثير، فزعموا أن رسول الله ﷺ قال: "من أطعمهم أمس "؟

فسميا رجلاً من القوم، قال: "كم نحر لهم"؟

قالا: عشر جزائر، قال: "فمن أطعمهم أول أمس"؟

فسميا رجلاً آخر من القوم، فقال: "كم نحر لهم"؟

قالا تسعاً، فزعموا أن رسول الله ﷺ قال: القوم ما بين التسع مائة والألف، يعتبر ذلك بتسع جزائر ينحرونها يوماً وعشر ينحرونها يوماً، وزعموا أن أول من نحر لهم حين خرجوا من مكة أبو جهل بن هشام، ونحر لهم بمرّ٢ عشر جزائر، ثم نحر لهم أمية بن خلف

Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 1، ص 214 (SanadKitab #2700, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.