Lewati ke konten

Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca Juz 1, halaman 415

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: في سرايا النبي ﷺ وغزواته
  3. الفصل الرابع: في الأحداث التي وقعت بعد غزوة أحد حتى بداية غزوة بني المصطلق
  4. المبحث الخامس: في سرية الرجيع سنة ثلاث

فأعارته، قالت: فغفلت عن صبي لي١، فدرج٢ إليه حتى أتاه فوضعه على فخذه، فلما رأيته فزعت فزعة عرف ذا منها، وفي يده الموسى، فقال: أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذاك إن شاء الله، وكانت تقول: ما رأيت أسيراً قط خيراً من خُبيب، لقد رأيته يأكل من قطف عنب، وما بمكة يومئذ ثمرة، وإنه لموثق في الحديد، وما كان إلا رزق رزقه الله، فخرجوا به من الحرم ليقتلوه، فقال: دعوني أصلي ركعتين، ثم انصرف إليهم فقال: لولا أن تروا ما بي جزع من الموت لزدت فكان أول من سنَّ الركعتين عند القتل هو٣، ثم قال: اللهم أحصهم عدداً، ثم قال:

ما إن أبالي حين أُقْتَلُ مسلماً ... على أي شق كان لله مصرعي يبارك

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... على أوصال٤ شِلْوٍ٥ مُمزَّع٦

Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 1، ص 415 (SanadKitab #2700, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.