حذيفة من رسول الله ﷺ أمره أن يدنو حتى ألصق ظهره برجل رسول الله ﷺ فثنا ثوبه حتى دفئ، ثم انصرف إليه رسول الله ﷺ فسأله عن القوم، فأخبره الخبر، فأصبح رسول الله ﷺ والمسلمون قد فتح الله عزوجل لهم وأقرّ أعينهم، فرجعوا إلى المدينة شديداً بلاؤهم مما لقوا من محاصرة العدوّ، وكانوا حاصروهم في شتاء شديد فرجعوا مجهودين فوضعوا السلاح١.
Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي
Baca Juz 1, halaman 510
Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 1، ص 510 (SanadKitab #2700, hlm. urut 466)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.