Lewati ke konten

Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca Juz 2, halaman 584

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث:من غزوة الحديبية إلى غزوة تبوك
  3. الفصل الأول: غزوة الحديبية
  4. المبحث الرابع: في أحداث الغزوة وشروط الصلح

صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا، فوالله لا تحدّث العرب عنّا أنه دخلها علينا عنوة أبداً.

فأتاه سهيل بن عمرو، فلما رآه رسول الله ﷺ مقبلاً قال: "قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل".

فلما انتهى سهيل بن عمرو إلى رسول الله ﷺ تكلم فأطال الكلام وتراجعا ثم جري بينهما الصلح، فلما التأم١ الأمر ولم يبق إلا الكتاب، وثب عمر بن الخطاب، فأتى أبا بكر فقال: يا أبا بكر: أليس برسول الله؟ قال: بلى، قال: أولسنا بالمسلمين؟ قال: بلى، قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: بلى، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال أبو بكر: يا عمر الزم غرزه، فإني أشهد أنه رسول الله، قال عمر: وأنا أشهد أنه رسول الله.

ثم أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ألست برسول الله؟

قال: (بلى) ، قال: أولسنا بالمسلمين؟ قال: (بلى) ، قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: (بلى) ، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟

قال: " أنا عبد الله ورسوله لن أخالف أمره، ولن يضيعني".

قال: فكان عمر يقول: ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به، حتى رجوت أن يكون خيراً.

قال: ثم دعا رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب رضوان الله عليه

Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 2، ص 584 (SanadKitab #2700, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.