Lewati ke konten

Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca Juz 2, halaman 595

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث:من غزوة الحديبية إلى غزوة تبوك
  3. الفصل الأول: غزوة الحديبية
  4. المبحث الخامس: في استشارة النبي ﷺ أصحابه في بعض أموره
  5. المطلب الثاني: في استشارة النبي ﷺ في عدم إمتثال أصحابه لما أمرهم بالتحليل

حيث جاء عوده على بدئه، حتى نزل بالناس على ثمد١ من ثماد الحديبية ظَنُون٢، قليل الماء يتبرض الناس ماءها تبرضاً، فشكوا إلى رسول الله ﷺ قلة الماء، فانتزع سهماً من كنانته، فأمر رجلاً فغرزه في جوف القليب، فجاش بالماء حتى ضرب الناس عنه بِعَطَن، فبينما هو على ذلك إذ مر به بُديل بن ورقاء الخزاعي في ركب من قومه من خزاعة فقال: يا محمد؛ هؤلاء قومك قد خرجوا بالعوذ المطافيل، يقسمون بالله ليحولُنَّ بينك وبين مكة، حتى لا يبقى منهم أحد، قال: "يا بديل إني لم آت لقتال أحد إنما جئت أقضي نسكي٣ وأطوف بهذا البيت، وإلا فهل لقريش في غير ذلك، هل لهم إلى أن أمادهم مدة يأمنون فيها ويستجمون، ويخلون فيها بيني وبين الناس فإن ظهر فيها أمري على الناس كانوا فيها بالخيار أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس، وبين أن يقاتلوا وقد جمعوا وأعدوا".

قال بديل: سأعرض هذا على قومك.

فركب بديل حتى مر بقريش فقالوا: من أين؟ قال: جئتكم من عند رسول الله ﷺ وإن شئتم أخبرتكم بما سمعت منه فعلت.

Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 2، ص 595 (SanadKitab #2700, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.