Lewati ke konten

Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca Juz 2, halaman 610

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث:من غزوة الحديبية إلى غزوة تبوك
  3. الفصل الأول: غزوة الحديبية
  4. المبحث الثامن: في قصة أبي بصير وأبي جندل رضي الله عنهما

وجعل لهما الأخنس في طلب أبي بصير جعلاً١، فقدما على رسول الله ﷺ فدفع أبا بصير إليهما، فخرجا به حتى إذا كان بذي الحليفة، سل جحش سيفه ثم هزه فقال: لأضربن بسيفي هذا في الأوس والخزرج يوماً إلى الليل.

فقال له أبو بصير: أو صارم٢ سيفك هذا؟

قال: نعم.

قال: ناولنيه أنظر إليه، فناوله إياه، فلما قبض عليه ضربه به حتى برد.

ويقال: بل تناول أبو بصير سيف المنقذي بفيه وهو نائم فقطع إساره٣، ثم ضربه به حتى برد، وطلب الآخر فجمز٤ مذعوراً مستخفياً حتى دخل المسجد ورسول الله ﷺ جالس فيه، فقال رسول الله ﷺ حين رآه: (لقد رأى هذا ذعراً) ، فأقبل حتى استغاث برسول الله ﷺ وجاء أبو بصير يتلوه، فسلم على رسول الله ﷺ وقال: وفت ذمتك دفعتني إليهما، فعرفت أنهم سيعذبونني ويفتنوني عن ديني.

Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 2، ص 610 (SanadKitab #2700, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.