Lewati ke konten

Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca Juz 2, halaman 630

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث:من غزوة الحديبية إلى غزوة تبوك
  3. الفصل الثاني: غزوة خيبر والأحداث التي أعقبتها
  4. المبحث الخامس: في موقف بني فزارة من أهل خيبر.

المبحث الخامس: في موقف بني فزارة من أهل خيبر

١٠٩- أخرج البيهقي من حديث محمد بن فليح قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: كانت بنو فزارة١ ممن قدم على أهل خيبر ليعينوهم، فراسلهم رسول الله ﷺ ألا يعينوهم، وسألهم أن يخرجوا عنهم ولكم من خيبر كذا وكذا٢، فأبوا عليه، فلما فتح الله عليه خيبر أتاه من كان من بني فزارة، فقالوا: حظنا والذي وعدتنا.

فقال رسول الله ﷺ: (حظكم) أو قال: (لكم ذو الرُّقَيبة) ٣ جبل من جبال خيبر، فقالوا: إذاً نقاتلك.

فقال: "موعدكم جَنَفَا"٤.

Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 2، ص 630 (SanadKitab #2700, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.