عليهم في الخرص، فلما توفى الله نبيه ﷺ أقرها أبو بكر رصي الله عنه بعد رسول الله ﷺ بأيديهم على المعاملة التي عاملهم عليها رسول الله ﷺ حتى توفي.
ثم أقرهم عمر رصي الله عنه صدراً من إمارته، ثم بلغ عمر أن رسول الله ﷺ قال في وجعه الذي قبضه الله فيه: "لا يجتمعن بجزيرة العرب دينان"١، ففحص عمر ذلك حتى بلغه الثبت، فأرسل إلى يهود فقال: إن الله عزوجل قد أذن في جلائكم، قد بلغني أن رسول الله ﷺ قال: "لا يجتمعن بجزيرة العرب دينان".
فمن كان عنده عهد من رسول الله ﷺ من اليهود فليأتني به أُنفده له٢، ومن لم يكن عنده عهد من رسول الله ﷺ من اليهود فليتجهز للجلاء.