Lewati ke konten

Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca Juz 2, halaman 647

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث:من غزوة الحديبية إلى غزوة تبوك
  3. الفصل الثاني: غزوة خيبر والأحداث التي أعقبتها
  4. المبحث العاشر: في فتح خيبر هل كان صلحا أم عنوة.

عليهم في الخرص، فلما توفى الله نبيه ﷺ أقرها أبو بكر رصي الله عنه بعد رسول الله ﷺ بأيديهم على المعاملة التي عاملهم عليها رسول الله ﷺ حتى توفي.

ثم أقرهم عمر رصي الله عنه صدراً من إمارته، ثم بلغ عمر أن رسول الله ﷺ قال في وجعه الذي قبضه الله فيه: "لا يجتمعن بجزيرة العرب دينان"١، ففحص عمر ذلك حتى بلغه الثبت، فأرسل إلى يهود فقال: إن الله عزوجل قد أذن في جلائكم، قد بلغني أن رسول الله ﷺ قال: "لا يجتمعن بجزيرة العرب دينان".

فمن كان عنده عهد من رسول الله ﷺ من اليهود فليأتني به أُنفده له٢، ومن لم يكن عنده عهد من رسول الله ﷺ من اليهود فليتجهز للجلاء.

Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 2، ص 647 (SanadKitab #2700, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.