يعقوب، قال: حدثنا محمد بن أسامة قال: حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال: حدثنا عبد الله بن موهب، عن قبيصة بن ذؤيب قال: أغار رجل من أصحاب رسول الله ﷺ على سرية من المشركين فانهزمت، فغشي رجل من المسلمين رجلاً من المشركين - وهو منهزم - فلما أراد أن يعلوه بالسيف قال الرجل: لا إله إلا الله، فلم ينزع عنه حتى قتله، ثم وجد في نفسه من قتله، فذكر حديثه لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: " فهلاّ نقّبت عن قلبه؟ " يريد أن يعبر عن القلب اللسان، فلم يلبثوا إلا قليلاً حتى توفي ذلك الرجل القاتل، فدفن فأصبح على وجه الأرض، فجاء أهله فحدثوا رسول الله ﷺ فقال: "ادفنوه" فأصبح على وجه الأرض، فجاء أهله فحدثوا رسول الله ﷺ فقال: "ادفنوه" فدفنوه، فأصبح على وجه الأرض، فجاءوا رسول الله ﷺ فحدثوه ذلك. فقال رسول الله ﷺ: "إن الأرض قد أبت أن تقبله، فاطرحوه في غار من الغيران"١.
Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي
Baca Juz 2, halaman 692
Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 2، ص 692 (SanadKitab #2700, hlm. urut 636)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.