دخلوا في عقد رسول الله ﷺ وعهده ليلاً بماء لهم يقال له: الوتير١، قريب من مكة، فقالت قريش: ما يعلم بنا محمد، وهذا الليل وما يرانا أحد، فأعانوهم عليهم بالكراع والسلاح، فقاتلوا معهم للطعن على رسول الله ﷺ، وأن عمرو بن سالم٢ ركب إلى رسول الله ﷺ عندما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير حتى قدم المدينة على رسول الله ﷺ يخبره الخبر، وقد قال أبيات شعر، فلما قدم على رسول الله ﷺ أنشده إياها:
اللهم إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا٣
كنا والداً وكنت ولدا٤ ... ثم أسلمنا ولم ننزع يدا
Rujukan halaman ini:مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 2، ص 699 (SanadKitab #2700, hlm. urut 639)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.