المدينة، فسار هو ومن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم ويصومون حتى بلغ الكَدِيد١ -وهو ماء بين عسفان وقُدَيْد -أفطر وأفطروا".قال الزهري٢: "وإنما يؤخذ من أمر النبي ﷺ الآخر فالآخر"٣.