Lewati ke konten

Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca Juz 2, halaman 728

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث:من غزوة الحديبية إلى غزوة تبوك
  3. الفصل الثالث: فتح مكة شرفها الله والأحداث التي أعقبتها
  4. المبحث الرابع: في مسير النبي ﷺ لفتح مكة

فلما مرّ رسول الله ﷺ بأبي سفيان في المهاجرين، قال: يا رسول الله أمرت بقومك أن يقتلوا، فإن سعد بن عبادة ومن معه حين مروا بي ناداني سعد فقال:

اليوم يوم الملحمة ... اليوم تستحل الحرمة

وإني أناشدك الله في قومك، فأرسل رسول الله ﷺ إلى سعد بن عبادة فعزله وجعل الزبير بن العوام مكانه على الأنصار مع المهاجرين، فسار الزبير بالناس حتى وقف بالحجون، وغرز بها راية رسول الله ﷺ، واندفع خالد بن الوليد حتى دخل من أسفل مكة، فلقيته بنو بكر فقاتلوه فهزموا، وقتل من بني بكر قريباً من عشرين رجلاً، ومن هذيل ثلاثة أو أربعة، وانهزموا وقُتلوا بالحزورة١ حتى بلغ قتلهم باب المسجد وفرّ بعضهم حتى دخلوا الدور، وارتفعت طائفة منهم على الجبال، واتبعهم المسلمون بالسيوف ودخل رسول الله ﷺ في المهاجرين الأولين وأخريات الناس، وصاح أبو سفيان حين دخل مكة: من أغلق داره وكف يده فهو

Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 2، ص 728 (SanadKitab #2700, hlm. urut 668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.