أثيبي بود قبل أن تشحط١ النوى ... وينأى الأمير بالحبيب المفارق
فإنّي لا ضيعت سر أمانة ... ولا راق عيني عنك بعدك رائق٢
سوى أن ما نال العشيرة شاغل ... عن الودِّ إلا أن يكون توامق٣
قالت: وأنت فحييت سبعاً وعشراً وتراً وثمانياً تترى.
قال: ثم انصرفتُ به فضربتُ عنقه"٤.