الناس منها، كان من خبري أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر حين تخلفت عنه في تلك الغزاة، والله ما اجتمعت عندي قبله راحلتان قط، حتى جمعتهما في تلك الغزوة، ولم يكن رسول الله ﷺ يريد غزوة إلا ورَّى١ بغيرها، حتى كانت تلك الغزوة غزاها رسول الله ﷺ في حرٍ شديد، واستقبل سفراً بعيداً ومفازاً٢ وعدواً كثيراً فجلَّى٣ للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة٤ غزوهم، فأخبرهم بوجهه الذي يريد٥، والمسلمون مع رسول الله ﷺ كثير، ولا يجمعهم كتاب حافظ٦ - يريد الديوان - قال
Rujukan halaman ini:مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 2، ص 808 (SanadKitab #2700, hlm. urut 743)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.