Lewati ke konten

Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca Juz 2, halaman 828

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث:من غزوة الحديبية إلى غزوة تبوك
  3. الفصل الخامس: غزوة تبوك والسرايا التي أعقبتها
  4. المبحث الثالث: في أحداث متفرقة حصلت في الغزوة
  5. المطلب الأول: في نزول النبي ﷺ الحجر

تتوضؤوا للصلاة، وما كان من عجين عجنتموه فاعلفوه الإبل، ولا تأكلوا منه شيئاً"، وقال: "لا يخرجن أحد منكم الليلة إلا ومعه صاحبه"، قال: ففعل الناس ما أمرهم به رسول الله ﷺ إلا أن رجلين من بني ساعدة خرج أحدهما لحاجته وخرج الآخر في طلب بعير له، فأما الذي ذهب لحاجته فخنق على مذهبه١، وأما الذي ذهب في طلب بعير له فاحتملته الريح وطرحته بجبلي طيء٢ فأخبر بذلك رسول الله ﷺ فقال: ألم أنهكم أن يخرج رجل إلا ومعه صاحب له؟

ثم دعا للذي أصيب على مذهبه فشفي، وأما الآخر الذي وقع بجبلي طيء فإن طيئاً أهدته لرسول الله ﷺ حين قدم المدينة٣.

Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 2، ص 828 (SanadKitab #2700, hlm. urut 763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.