Lewati ke konten

Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca Juz 1, halaman 100

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: في ترجمة الإمام الزهري
  3. الفصل الأول: في حياة الإمام الزهري ومنزلته العلمية
  4. المبحث الثاني: نشأته وطلبه للعلم، ومنزلته العلمية
  5. المطلب الأول: نشأته وطلبه للعلم

غير أنه داوم على الأخذ من أربعة كلهم بحور في العلم سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، كان هؤلاء قد أخذوا علمهم عن الصحابة فضم علمهم إلى علمه١، فصار أوحد أهل زمانه، ونجم أقرانه.

وقد ساعده على ذلك أمور منها: كتابته، فقد كان يكتب كل ما سمع، ومنها قوة حافظته وذاكرته فقد توفرت عنده الأدوات التي يحتاجها طالب العلم، وهي الكتابة والحفظ والذكاء والفهم، فسبحان المعطي، فقد روي عنه قال: ما استودعت قلبي شيئاً قط فنسيته٢.

وقال معمر٣: "سمعت الزهري يقول: ما قلت لأحد أعد عليّ"٤.

وقال الزهري: "اختلفت من الشام إلى الحجاز خمساً وأربعين سنة، فما كنت أسمع حديثاً أستطرفه"٥.

Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 1، ص 100 (SanadKitab #2700, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.