Lewati ke konten

Kitab: Risalah al-Baihaqi lil Juwaini · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 72

  1. أن أكثر أصحابنا، والشيخ -أدام الله عزه- معهم، يوركون الذنب (في تسمية البحر بالمالح) أبا إبراهيم المزني.

أوثق من صاحب «التقريب» -رحمنا الله وإياه-، وهو في النصف الأول من كتابه أكثر حكايةً لألفاظ الشافعي ﵀ منه في النصف الآخر، وقد غفل في النصفين جميعاً -مع اجتماع الكتب له أو أكثرها، وذهاب بعضها في عصرنا- عن حكاية ألفاظ، لا بد لنا من معرفتها:

- لئلا نجترئ على تخطئة المزني في بعض ما نخطئه فيه، وهو عنه بريء.

- ولنتخلص بها عن كثير من تخريجات أصحابنا.

(ومثال ذلك):

من الأجزاء التي رأيتها من كتاب «المحيط» -من أوله إلى «مسألة التفريق» -:

أن أكثر أصحابنا، والشيخ -أدام الله عزه- معهم، يوركون الذنب (في تسمية البحر بالمالح) أبا إبراهيم المزني.

ويزعمون: (أنها لم توجد للشافعي ﵀)!

Rujukan halaman ini: رسالة البيهقي للجويني، ص 72 (SanadKitab #27089, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.