Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fi Hujjiyyati Qaulis-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز الريس

Baca halaman 30

  1. الفصل الثاني مذهب الصحابي وأقسامه
  2. المبحث الثاني تفسير الصحابي للنص، إما بتخصيص، أو تقييد، أو تبيين
  3. أمثلة على حجية مذهب الصحابي في تخصيص العام وتقييد المطلق وتبيين المجمل

وإلى هذا ذهب الليث بن سعد (¬١)، وأحمد في رواية (¬٢)، وهو اختيار ابن القيم (¬٣)، واختيار العلامة الألباني (¬٤) ـ رحم الله الجميع ـ.

المثال الثاني: الأخذ من اللحية مقدار القُبضة: جاءت الشريعة بالإعفاء والإرخاء إلى غير ذلك، ثم ثبت عند البخاري عن ابن عمر أنه كان يأخذ مقدار القبضة (¬٥).

وجاء عن جابر عند أبي داود، أنه قال: «كنا نعفي السبال إلا في حج أو عمرة» (¬٦).

وجاء أيضا عن أبي هريرة ﵁ (¬٧).

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس، قال: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾، قال في تفسيره: أي يؤخذ من عارضيه (¬٨).

والمقصود: أنَّ الذي جاء عن الصحابة هو مطلق الأخذ، لكن ابن عمر فسَّر ذلك بأنه مقدار القبضة، وما كان دون ذلك فلا، فإن الإعفاء الذي جاءت به الشريعة هو ما كان مقدار القبضة، فإذن ما زاد على القبضة فيؤخذ استحبابًا؛ لأن ابن عمر فعله ﵄.

وإلى هذا ذهب الإمام أحمد (¬٩) والشافعي (¬١٠)، وكان أحمد يأخذ من طولها

Rujukan halaman ini: الانتصار في حجية قول الصحابة الأخيار، ص 30 (SanadKitab #271, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.