Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fi Hujjiyyati Qaulis-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز الريس

Baca halaman 49

  1. الفصل الثالث تنبيهات هامة
  2. المبحث الثالث الذين ضيعوا الاحتجاج بمذهب الصحابي
  3. تأثر كثير من طلبة العلم المعاصرين بالظاهرية

ذكر الشاطبي ﵀ في موضعين من كتابه «الاعتصام» (¬١) وذكر قبله ابن العربي (¬٢) أن الظاهرية مبتدعةٌ؛ لأنهم ضلوا في أصول عظيمة، وقد سبق بحث هذا في رسالة «حجية الإجماع وكشف بعض الشبهات» (¬٣).

فالمقصود أن قول الظاهرية بجواز إحداث قول جديد هو الذي شاع اليوم عند بعض طلاب العلم، وصاروا يسمون ذلك «مذهب أهل الحديث»، ويقولون: نحن مُحدِّثون، ومعتنون بالحديث، ولا يبالون بأقوال الصحابة، لا في تفسير النص، ولا في ابتداء الحكم، أو يعملون به في تفسير النص، لكن لا يعملون به في ابتداء الحكم، وهذا من التأثر بمذهب الظاهرية.

أما الطائفة الثانية التي ضلَّت في هذا الباب: فهم متعصبة المذاهب الأربعة؛ وذلك أن متعصبة المذاهب الأربعة لم يضلوا في باب الإعراض عن حجية قول الصحابي فحسب، بل حتى عن القرآن والسنة، وعن الإجماع والقياس، وكل أدلة الشريعة، فالمهم عندهم التمسك بالمذهب، وقد كان التعصب للمذاهب الأربعة ميِّتا ودُفن في عصور الأئمة المجددين الثلاثة ابن باز والألباني وابن عثيمين-﵏.

وقد انطلقت بداية محاربة التعصب بقوة في عصر الإمام محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله تعالى ـ، حيث حارب التعصب محاربةً شديدةً، كما ذكر ذلك في مواضع مختلفة، منها «الأصول الستة» (¬٤)، و «كتاب التوحيد» (¬٥)، وفي رسالته إلى عبد الله بن محمد بن

Rujukan halaman ini: الانتصار في حجية قول الصحابة الأخيار، ص 49 (SanadKitab #271, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.