Lewati ke konten

Kitab: Syarh Muqaddimah Sunan Ibni Majah · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 3, halaman 21

  1. شرح مقدمة سنن ابن ماجه (٣)
  2. باب: تعظيم حديث رسول الله ﷺ، والتغليظ على من عارضه

والنبي ﵊ يحكم على نحو ما يسمع، فقد يحكم بغير الواقع، وليس المراد به أنه لا يستطيع الوصول إلى الحقيقة، هو مؤيد بالوحي، لكن ليسن للقضاة من بعده؛ ليكون هذا هو الطريق للجميع، البينة على المدعي، واليمين على من أنكر، هذا كما يستعمله المعصوم يستعمله آخر القضاة، وعلى كل حال ما أشرت إليه قيل به، لكن الأولى حمل الآية على عمومها، وإلا كان الناس كلهم ما يقنعون، ولا شك أن فيها التحذير من التحاكم إلى غير الله.

لو قلنا: إن الآية خاصة بالنبي ﵊ قلنا: إن لمن أراد أن يتحاكم إلى غير الشرع له مندوحة.

طالب:. . . . . . . . .

لا لا، الآية خذها جملة ﴿يُحَكِّمُوكَ﴾ [(٦٥) سورة النساء] يعني النص جاء في ﴿يُحَكِّمُوكَ﴾ نعم الرضا والتسليم لكل أحد، لكن يحكموك هذا إن أريد الخصوص فهو في هذا، ويأتي الخطاب للنبي ﵊ والمراد هو وأمته، ففي قوله: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ﴾ [(١٠٢) سورة النساء] يعني في صلاة الخوف ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ﴾ قال أبو يوسف: صلاة الخوف خاصة بالنبي ﵊ وعامة أهل العلم على أنها عامة له ولغيره، والخطاب له ﵊، وفعلها الصحابة من بعده، وفي قوله -جل وعلا-: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ [(١٠٣) سورة التوبة] هذا خطاب له ولغيره ممن يأتي بعده.

Rujukan halaman ini: شرح مقدمة سنن ابن ماجه، ج 3، ص 21 (SanadKitab #27247, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.