Lewati ke konten

Kitab: Athwaqudz-Dzahab · Pengarang: الزمخشري

Baca halaman 32

  1. المقالة السادسة والثمانون: رب علوم لا تنفع

ولا خير اليوم في الرخاء والرغد، لمن تنزل به الشدة ضحوة الغد.

المقالة الثالثة والثمانون:

عندما يأتي الموت!

ليتهم إذ لم يأمروا بالمعروف لم ينتكبوه، وإذ لم ينهوا عن المنكر لم يرتكبوه. يغدون على الدنيا حراصاً، كالسباع تغدو خماصاً. الغيث حيثما ساروا، والحيف كيفما داروا. لمن أتاه بريد الموت بالإشخاص، قبل أن يفتح ناظريه على هؤلاء الأشخاص.

المقالة الرابعة والثمانون:

أيها المغرور

يا مغرور، لا عمل مبرور. ويا شقي، لا صدر نقي. ويا غدر، غديرك كله كدر. مثلك لا يرضى به أحد، فهل به الأحد الصمد.

المقالة الخامسة والثمانون:

الغفلة

كم أدلت الغفلة من الفطنة، وأطلت الاصطلاء بنار الفتنة. وكأين زلّت بك القدم، ثم لم تقرع السن من الندم. ليت شعري متى تنتبه من رقدتك، ومتى تنتعش من صرعتك.

المقالة السادسة والثمانون:

رُب علوم لا تنفع

رب علوم لا تنفع، وأعمال لا ترفع. وليس لأهلها منها إلا كدّ القرائح، وكدح الجوارح. فأهلاً بمن استخلص العلوم الدينية، وأخلص الأعمال بالنية.

Rujukan halaman ini: أطواق الذهب في المواعظ والخطب = كتاب المقالات، ص 32 (SanadKitab #277, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.