Lewati ke konten

Kitab: Tajdidush Shihah · Pengarang: أبو نصر الجوهري

Baca halaman 2192

  1. حرف الزاي
  2. [زها]

[زها]

الزَهْوُ: البُسر الملوّن. يقال: إذا ظهرت الحمرة والصفرة في النخل فقد ظهر فيه الزَهْوُ. وأهل الحجاز يقولون الزُهْوُ بالضم. وقد زَها النخل زَهْواً، وأَزْهى أيضاً لغةٌ. والزَهْوُ: المنظر الحسن. يقال: زُهِيَ الشيء لعينيك. أبو زيد: زَهِتِ الشاةُ تَزْهُو زَهْواً، إذا أضرعتْ ودنا وِلادُها. والزَهْوُ: الكِبْرُ والفخر. قال الشاعر:

متى ما أشأْ غير زَهْوِ الملو … كِ أَجْعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ

وقد زُهِيَ الرجل فهو مَزْهُوٌّ، أي تكبّر. وللعرب أحرف لا يتكلّمون بها إلا على سبيل المفعول به وإن كان بمعنى الفاعل، مثل قولهم: زُهِيَ الرجل، وعُنِيَ بالأمر، ونُتِجَتِ الشاة والناقة وأشباهُها.

فإذا أمرت منه قلت: لِتُزْهَ يا رجل. وفيه لغةٌ أخرى حكاها ابن دريد: زَها يَزْهو زَهْواً، أي تكبّر. ومنه قولهم: ما أَزْهاهُ. وليس هذا من زُهِيَ؛ لأنَّ ما لم يسمّ فاعله لا يتعجَّب به. قال الشاعر:

لنا صاحبٌ مولَعٌ بالخِلافِ … كثير الخَطاءِ قليلُ الصوابِ

أَلَجُّ لَجاجاً من الخنفساءِ … وأَزْهى إذا ما مَشى من غرابِ

الأصمعيّ: زَها السرابُ الشيءَ يَزْهاهُ، إذا رفعه، بالألف لا غير. وزَهَتِ الريح، أي هبِّتْ. قال عَبيدُ:

ولَنِعْمَ أَيْسارُ الجَزورِ إذا زَهَتْ … ريحُ الشتاء ومَأْلَفُ الجيرانِ

وزَهَاهُ وازْدَهاهُ: استخفّه وتهاونَ به. قال عُمر بن أبي ربيعة المخزوميّ:

فلما تَواقَفْنا وسَلّمْتُ أَقْبَلتْ … وُجوهٌ زهاها الحُسْنُ أَنْ تَتَقَنَّعا

ومنه قولهم: فلان لا يُزْدَهى بخديعة. وزَهَتِ الإبل زَهْواً، إذا سارت بعد الوِرد ليلةً أو أكثر. حكاها أبو عبيد. قال: وزَهَوْتُها أنا، يتعدَّى ولا يتعدّى. وإبلٌ زاهِيَة، إذا كانت لا ترعى الحمض وقولهم: هم زُهاءُ مائةٍ، أي قدر مائة. وحكى بعضهم: الزَهْوُ: الباطل والكذب. وأنشد لابن أحمر:

ولا تَقولَنَّ زَهْوٌ ما يُخَيِّرُنا … لم يترُك الشَيبُ لي زَهْواً ولا الكِبَرُ

وربّما قالوا: زَهَتِ الريحُ الشجرَ تَزْهاهُ، إذا هزَّته.

Rujukan halaman ini: تجديد الصحاح، ص 2192 (SanadKitab #28100, hlm. urut 2191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.