Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'jam al-Awsath · Pengarang: الطبراني

Baca Juz 5, halaman 117

  1. باب العين
  2. من اسمه: عبد الوهاب

٤٨٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَاحَةَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ قَالَ: نَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: نَا حُسْنُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ: نَا سُعَادُ بْنُ سُلَيْمٍانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ وَجَمَعَهُمَا، فَقَالَ: «إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَعَلَيْكُمْ عَلِيٌّ» . قَالَ: فَأَخَذَا يَمِينًا وَيَسَارًا، فَدَخَلَ عَلِيٌّ فَأَبْعَدَ، فَأَصَابَ سَبْيًا، فَأَخَذَ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ. قَالَ بُرَيْدَةُ: وَكُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بُغْضًا لِعَلِيٍّ، فَأَتَى رَجُلٌ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ جَارِيَةً مِنَ الْخُمْسِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتَابَعَتِ الْأَخْبَارُ عَلَى ذَلِكَ، فَدَعَانِي خَالِدٌ، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، قَدْ عَرَفْتَ الَّذِي صَنَعَ، فَانْطَلِقْ بِكِتَابِي هَذَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ. فَانْطَلَقَتُ بِكِتَابِهِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَخَذَ الْكِتَابَ، بِشِمَالِهِ وَكَانَ كَمَا قَالَ اللَّهُ ﷿ لَا يَقْرَأُ وَلَا يَكْتُبُ، فَقَالَ: وَكُنْتُ إِذَا تَكَلَّمَتُ طَأْطَأْتُ رَأْسِي حَتَّى أَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِي فَطَأْطَأْتُ رَأْسِي فَتَكَلَّمَتُ، فَوَقَعَتُ فِي عَلِيٍّ حَتَّى فَرَغْتُ، ثُمَّ رُفِعَتْ رَأْسِي، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غَضِبَ غَضَبًا لَمْ أَرَهُ غَضِبَ مِثْلَهُ إِلَّا يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، فَنَظَرَ إِلَيَّ، فَقَالَ: «يَا بُرَيْدَةُ، أَحِبَّ عَلِيًّا، فَإِنَّمَا يَفْعَلُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ» . قَالَ: فَقُمْتُ، وَمَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ «

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ إِلَّا سُعَادُ بْنُ سُلَيْمٍانَ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ سُعَادٍ إِلَّا حُسْنُ بْنُ عَطِيَّةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو كُرَيْبٍ»

Rujukan halaman ini: المعجم الأوسط للطبراني، ج 5، ص 117 (SanadKitab #28171, hlm. urut 5114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.