وثُمامةُ بن قيس بن حصن بن عمرو بن خالد بن حارثةَ بن جابر بن حارثةَ بن العُبيد الشَّاعر، الذي يقولُ يوم المرجِ.
فأُشهدكي أَنَّي لمروانَ سامعٌ مُطيعٌ … وللضحَّاكِ عاصٍ مُحاربُ
وولدَ عميرةُ بن عامر بن بكر بن عامر الأَكبر: مالكاً. وبنو عامر يزعمونَ أَنَّه الشَّهر الحرام الذي ذكره الأَعشى.
وقال الكلبيّ والشرقيّ: هو عبدُ ودٍّ بن عوف بن كنانةَ.
وامرأ القيس بن عميرةَ.
منهم: أَبو ظاعنةَ، وهو مصاد بن قيس بن الحارث بن جُعفي بن مالك بن امرئ القيس بن عَميرة، إليه البيت في بني عَميرة.
من ولدهِ: مَصادُ بن زياد بن عَبَّاد بن أَبي ظاعنةَ، الذي يقولُ لهُ ابن قيس الرُّقيَّات:
بتُّ أُسقى وعندي مَصادٌ … إِنَّهُ لي وللكرامِ خليلُ
وزعموا أَنَّهُ لم يذق شراباً قطّ.
وبسطامُ بن سراج، كان شريفاً.
وخوليُّ بن فروةَ. يقول أَيمنُ بن حَريم الأَسدي.